ADHitz

Search The Web

اعلانات عالمية

الأحد، 2 أكتوبر 2011

الترجي يقترب من نهائي إفريقيا بهدف في السودان


 
فاز الترجي التونسي خارج أرضه على الهلال السوداني 1-صفر في مباراة الذهاب بالدور قبل النهائي لدوري أبطال افريقيا اليوم الأحد.
وأحرز يوسف المساكني هدف الترجي والمباراة الوحيد بعد انفراده بمرمى الفريق السوداني في الدقيقة الرابعة.
وأصبح الترجي قريبا من الوصول إلى الدور النهائي للموسم الثاني على التوالي بعدما خسر في العام الماضي أمام مازيمبي الكونجولي.
وستقام مباراة الإياب في تونس بعد اسبوعين.
ويلتقي الفائز مع الوداد البيضاوي المغربي أو انيمبا النيجيري. وفاز الوداد بملعبه على انيمبا 1-صفر في لقاء الذهاب أمس السبت.

موقع عمرو اديب

ناشىء الأهلي يهرب للبرتغال للانضمام لمتذيل الدوري

 
سيد عبدالحفيظ مدير الكرة بالأهلي
سيد عبدالحفيظ مدير الكرة بالأهلي
 
 
قام أحمد حسن (كوكا) لاعب فريق شباب الأهلي تحت 18 عاماً بالسفر للبرتغال للانضمام لفريق ريو ايه في، متذيل الدوري هناك.
ولم يكن كوكا الذي مثل منتخب مصر في كأس العالم للشباب في كولومبيا مرتبطاً بعقد مع النادي الأهلي.
وصرح سيد عبدالحفيظ مدير الكرة بالقلعة الحمراء في تصريحات خاصة لـYallakora.com: "لم يكن كوكا مرتبطا بعقد معنا إلا أننا كنا نفكر في عمل عقد له عقب كأس العالم".
وأضاف: "سنبحث الآن فقط عن حقوق رعاية اللاعب التي هي حق اصيل للنادي".
ويحتل ريو افي المركز الأخيرة في ترتيب أندية الدوري البرتغالي برصيد نقطتين.
يذكر أن الواقعة ليست الأولى من نوعها في الأندية المصرية حيث سبق وقام بها أحد لاعبي فريق الشباب بالإسماعيلي.

أبو تريكة: رفضت تأييد "مبارك".. وتنكرت فى التحرير حتى لا أخطف الأضواء


محمد أبو تريكة
محمد أبو تريكة
اعترف محمد أبو تريكة، نجم النادى الأهلى ومنتخب مصر، أنه اتخذ موقفا مؤيدا من الثورة منذ الوهلة الأولى، مؤكدا أنه قرر النزول إلى ميدان التحرير بعد الخطاب الثالث للرئيس المخلوع، حسنى مبارك، والذى جاء مخيباً للآمال على حد قوله.

قال أبو تريكة فى حوار مطول مع جريدة "الشروق" الجزائرية: "عشت الثورة مثل 85 مليون مصرى، ومنذ الوهلة الأولى اتخذت موقفًا مؤيدًا للثورة، وكل المقربين منى يعلمون بذلك، وكنت أنتظر اللحظة المناسبة لأعلن تأييدى لها، واللحظة حانت مع الخطاب الثالث للرئيس السابق مبارك والذى جاء مخيبًا للجميع، وقتها قررت النزول لميدان التحرير، ميدان الثورة، لأكون مع أهلى وإخوتى وأصدقائى".

وأضاف أبو تريكة "الحقيقة أننى رفضت فى خلال الفترة من 25 يناير وحتى 11 فبراير الرضوخ للضغوط التى فرضت عليا من أجل الظهور فى وسائل الإعلام وتأييد النظام السابق، ورفضت أيضاً الظهور فى وسائل إعلامية أخرى لأعلن تأييدى للثورة، فضلت الصمت، وقررت الإعلان عن موقفى من قلب الحدث، ميدان التحرير، ودون سابق إخطار لأى جهة، وقد كان، لقد فوجئ الثوار بى وسطهم أصلى معهم الجمعة".

وتابع نجم النادى الأهلى "كنت أعلم أن الثوار غاضبون منى فى بداية الأمر، لأننى تأخرت فى إعلان تأييدى لهم، ولكننى رفضت الظهور معهم حتى لا أسرق الأضواء منهم، وأن أتحول بطلا قوميا بدون وجه حق، وأنا لم أنم ليلة واحدة فى الشوارع مثلما فعلوا، ولم أواجه شبح الموت فى كل لحظة كما واجهوا، كما تعمدت أن أخفى هويتى بمحاولة التنكر أثناء نزولى إلى الميدان، حتى ‬أن أحد رجال الجيش لم يعرفنى وطلب منى بطاقتى قبل أن يكتشف الكثيرون شخصيتى".

وعن الوضع الراهن فى مصر، قال أبو تريكة إن ما يحدث الآن أمر طبيعى، وهى مرحلة ما بعد الثوارات، وما يحدث فى مصر يتطابق إلى حد كبير مع ما يحدث فى تونس على سبيل المثال لا الحصر، مؤكداً أنه متفائل بالمستقبل القريب.

وكشف أبو تريكة أن المشهد الأهم والأجمل الذى شاهده فى ميدان التحرير وظل عالقًا فى ذهنه، مساعدة شباب مسيحيين أشقاءهم المسلمين وحمايتهم أثناء أداء الصلوات داخل الميدان، ومشهد طفل صغير جاء من مدينة المنصورة ليشارك فى الثورة فى اليوم التالى لاستشهاد شقيقه‭ ‬الأكبر‭ ‬فى‭ ‬الميدان.‬
واختتم نجم منتخب مصر تصريحاته قائلاً "سأقرر الاعتزال عندما أشعر أننى غير قادر على العطاء، وحتى الآن لم أرسم خريطة لحياتى بعد الاعتزال".

موقع البيت بيتك


Engageya